الجمعة، 31 يوليو 2015

ليلة البارحة
اعتذرت عن عدم الحضور
الحضور من العدم
رايتك في الصباح
وردة حمراء
تنزفين ندى
تقطرين اسى
ترسمين
الوانا من ماء
اوراق دائرية خرقاء

رأيتك
وردة حمراء
تلتفين
بملاءة الصباح
تكتبين اسمك
على شعاع
احمر 
ايقظ
قطرات الندى
على وجنتيك
وردتي


بكاء

الاثنين، 27 يوليو 2015

قصائد

برودة المساء
تبعث الحياة
في الامل
اوراق شجرة الخروب
تلعب بالريح
شجرة الخرّوب وحيدة
في الفناء
لست وحيدا
في هذا العالم
****************************************.

الانزواء

نوع من الندب
ولكن 
بصمت
******************************************************.

التفاؤل

تلك اللعبة المسلية
اتقنتها صغيرا في
وديان الطفولة
نسيتها في الكبر
يلعبها جاري ابو محمود
كل صباح
وتبقى الحقيقة
**********************************************************************>
الجنون
كهف مسحور
في ظلاله
تنام الهموم
وتتكيء الاحزان
الجنون يحملنا
على بساط الريح
كل مساء
يعلمنا كيف
تنتصر الروح
الجنون
اغنية كعنقود
في فمي
انا
مهزوم

***********************************************************>
ان تبحث عن ابتسامة
ابتسامة واحدة فقط
لتلقي بها على
جبين الصباح
لترشق بها بؤس
المساء
لتلقيها في بركة
احزانك الاسنة
فتبقى وحيدا
دون ابتسامة
تظلل راسك
في الهاجرة


*******************************************************************'


الخميس، 9 يوليو 2015

الوقوف هكذا في العراء

الوقوف هكذا في العراء
دون البحث 
عن اي نوع
من العزاء
هز الكتفين
والتثاؤب الابله
الابتسام
في منتصف الطريق
دون ان تمسح الغبار
الذي عفّر الوجود
التلاشيء
النهوض من جديد
والسقوط
الى فوق
في بئر يعقوب

الأحد، 28 يونيو 2015

ان تقف اعلى الجبل

ان تقف اعلى الجبل
ترقب ما اثارته اقدامك
من ركام
وحيدا كما لم تكن
تقرا كافكا 
تقفل ابواب المساء
مع هوميروس
تتوسل الانا
وتعبر الى الضفة الاخرى
حيث الاخر وامتداده
المرئي في
جرحك الغائر

الجمعة، 26 يونيو 2015

احتمي بك

احتمي بك منك
والجأ منك اليّ
أنادي على طيفك
في بوق آخر الليل
استجديك ايماءة في وجه
طفلة عابرة
اطير معك يا عصفور الطفولة
كان لونك التراب
نطاردك في الوادي
المدنس
بالعاب الطفولة الماكرة
أنهشني على مهل
أسجد
أبتعد....
.........

الخميس، 25 يونيو 2015

انش القلق

أنشّ القلق من على وجهي
فيحلّق الاسى في مداري
اداري ريبة تسكن خيمتي
المهلهلة ذات شتاء حزين
ثورة بين اضلعي
اصطف مساء بين المهللين
واتلاشى في اصوات المكبرين
تعتليني خيبة الاصيل الطفولية
وترسمنى خطوطا على
ملعبنا الرملي 
في ظلالنا التي استطالت
في عين الشمس الغائرة

الاثنين، 15 يونيو 2015

انا متناقض
الى درجة 
انني اصبحت عاديا
حد الرتابة
كم احس
انني لا احسّ بشيء
افكر كثيرا في
كي لا افكر
في شي